اول خطوة التعلم كالأطفال
ضع في حسبانك أن تعلمك للغة جديدة، سواء كانت السويدية أو غيرها، إن كنت ترغب بإتقانها جيدًا، فعليك تذكر قليلًا كيف اكتسبت لغتك الأم. نعم، مهما بلغت من العمر فإنك ستكتسب اللغة التي تريدها كالأطفال. لاحظ جيدا، فعليك إتباع الخطوات التالية اسمع بإنصات وترقب، انطق وإن اخطأت في البداية، خض التجربة تمامًا كالأطفال، فالأطفال أول مراحل تعلمها هي الاستماع ثم النطق والتحدث فركز في البداية على الاستماع ومن ثم النطق وتكرار الكلام كثيرا ثم ابدأ بالكتابة والقراءة. فاللغة عبارة عن أربعة عناصر أساسية لا غنى عن أحدها. أولها تتمثل في الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة.
هل تعلم أن نصف ساعة تكفي يوميا لتعلم اللغة السويدية
يعرض جوش كوفمان في كتابه (The First 20 Hours) نظرية قد تساعدنا في تعلم الكثير من المهارات وليس فقط تعلم لغة جديدة، سواء السويدة أو غيرها.
يقول كوفمان أن الشخص العادي بإمكانه أن يتعلم مهارة جديدة، ويصل فيها لمستوى جيد جدا -وليس ممتازًا- في 20 ساعة أو حتى أقل. (أنظر المقال من هنا).
وتتلخص نظرية كوفمان في أربعة محاور جوهرية:
1– تبسيط المهارة: قم بتجزئة المهارة التي تريد تعلمها إلى مهام صغيرة، ثم قم بالتركيز على الأجزاء الأكثر أهمية، فإن أردت تعلم لغة جديدة مثلًا، فابدأ بتعلم الـ2000 كلمة الأكثر شهرة واستخدامًا وتكرارًا، وبذلك ستجد نفسك تستطيع فهم حوالي 70% أو قد يصل إلى 80% من النصوص العادية في تلك اللغة.
يمكنك تعلم أكثر من 6000 كلمة سويدية عبر التطبيق يمكنك تحميله عبر الرابط التالي من هنا
2– التصحيح الذاتي: استخدم موادا مرجعية حتى تصل إلى درجة اكتشاف أخطاءك بنفسك وتصحيحها.
3– إزالة العوائق: فعليك أن تحدد العوائق التي قد تشغلك عن تعلم تلك المهارة، وبعدها قم بإزالة تلك العوائق وحلها حلًا جذريًا.
4– الممارسة المركزة: مارس المهارة التي تود تعلمها ممارسة خالصة لمدة 20 ساعة. والمقصود من الممارسة الخالصة أو الممارسة الصرفة هو أن تقوم بممارسة المهارة التي اخترتها لمدة نصف ساعة يوميًا مثلًا ولمدة تتراوح من 35 و 40 يومًا، على أن تكون الممارسة حقة (لا يجب عليك إستعمال تلفاز أو حاسوب أو تلفون أو محادثات جانبية مباشرة ولا على شبكات التواصل ولا انقطاع أيا كان نوعه كأن يطرق أحدهم الباب لتناول غرض من الغرفة التي تمارس فيها عملية الاكتساب، أو أن ينادي عليك أحد أفراد العائلة لحاجة ما أو أي نوع آخر من الملهيات)، بهذا فقط يمكن أن نسميها ممارسة مركزة.
عناصر اللغة الأربعة
حتى تتقن أي لغة جيدًا عليك أن تعرف أن للغة عناصر أربعة، تتلخص تلك العناصر في:
1– الاستماع: أن تسمع اللغة كثيرًا، تسمعها من مُتحدثوها المتقنين، حتى تكتسب النطق الصحيح للمفردات.
يمكنك إستعمال التطبيق التالي لهذا الغرض يمكنك تحميله عبر الرابط التالي من هنا
2– التحدث والممارسة: جرّب وستُخطأ، لا بأس جرّب ثانيًا، كرر تلك العملية كثيرًا ومع الوقت ستجد أن أخطاءك تكاد تتلاشى تمامًا، فقط لا تخشى الخوض في التجربة ولا تخشى الخطأ.
3– القراءة: تأتي القراءة بعد أن أصبح لديك حصيلة لغوية – ولو بسيطة شيءٌ ما – اقرأ كثيرًا في جميع المجالات، لا سيما المجال الذي تهتم به وتريد أن تعرف عنه أكثر، كما هو من المفيد جدًا أن تقرأ عن حياتهم كي تزيد معرفتك بالشعب ذاته.
يمكنك إستعمال هدا التطبيق لتعلم عبر الرابط التالي
4– الكتابة: اكتب كثيرًا، راسل متحدّثي الألمانية، اكتب الكلمات التي تعلّمتها، ثم إذا تقدّم مستواك في اللغة، فقم بكتابة مواضيع تعبيرية عن أحداثٍ جارية أو أمورٍ عامة.
ضع في حسبانك أن تعلمك للغة جديدة، سواء كانت السويدية أو غيرها، إن كنت ترغب بإتقانها جيدًا، فعليك تذكر قليلًا كيف اكتسبت لغتك الأم. نعم، مهما بلغت من العمر فإنك ستكتسب اللغة التي تريدها كالأطفال. لاحظ جيدا، فعليك إتباع الخطوات التالية اسمع بإنصات وترقب، انطق وإن اخطأت في البداية، خض التجربة تمامًا كالأطفال، فالأطفال أول مراحل تعلمها هي الاستماع ثم النطق والتحدث فركز في البداية على الاستماع ومن ثم النطق وتكرار الكلام كثيرا ثم ابدأ بالكتابة والقراءة. فاللغة عبارة عن أربعة عناصر أساسية لا غنى عن أحدها. أولها تتمثل في الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة.
هل تعلم أن نصف ساعة تكفي يوميا لتعلم اللغة السويدية
يعرض جوش كوفمان في كتابه (The First 20 Hours) نظرية قد تساعدنا في تعلم الكثير من المهارات وليس فقط تعلم لغة جديدة، سواء السويدة أو غيرها.
يقول كوفمان أن الشخص العادي بإمكانه أن يتعلم مهارة جديدة، ويصل فيها لمستوى جيد جدا -وليس ممتازًا- في 20 ساعة أو حتى أقل. (أنظر المقال من هنا).
وتتلخص نظرية كوفمان في أربعة محاور جوهرية:
1– تبسيط المهارة: قم بتجزئة المهارة التي تريد تعلمها إلى مهام صغيرة، ثم قم بالتركيز على الأجزاء الأكثر أهمية، فإن أردت تعلم لغة جديدة مثلًا، فابدأ بتعلم الـ2000 كلمة الأكثر شهرة واستخدامًا وتكرارًا، وبذلك ستجد نفسك تستطيع فهم حوالي 70% أو قد يصل إلى 80% من النصوص العادية في تلك اللغة.
2– التصحيح الذاتي: استخدم موادا مرجعية حتى تصل إلى درجة اكتشاف أخطاءك بنفسك وتصحيحها.
3– إزالة العوائق: فعليك أن تحدد العوائق التي قد تشغلك عن تعلم تلك المهارة، وبعدها قم بإزالة تلك العوائق وحلها حلًا جذريًا.
4– الممارسة المركزة: مارس المهارة التي تود تعلمها ممارسة خالصة لمدة 20 ساعة. والمقصود من الممارسة الخالصة أو الممارسة الصرفة هو أن تقوم بممارسة المهارة التي اخترتها لمدة نصف ساعة يوميًا مثلًا ولمدة تتراوح من 35 و 40 يومًا، على أن تكون الممارسة حقة (لا يجب عليك إستعمال تلفاز أو حاسوب أو تلفون أو محادثات جانبية مباشرة ولا على شبكات التواصل ولا انقطاع أيا كان نوعه كأن يطرق أحدهم الباب لتناول غرض من الغرفة التي تمارس فيها عملية الاكتساب، أو أن ينادي عليك أحد أفراد العائلة لحاجة ما أو أي نوع آخر من الملهيات)، بهذا فقط يمكن أن نسميها ممارسة مركزة.
عناصر اللغة الأربعة
حتى تتقن أي لغة جيدًا عليك أن تعرف أن للغة عناصر أربعة، تتلخص تلك العناصر في:
1– الاستماع: أن تسمع اللغة كثيرًا، تسمعها من مُتحدثوها المتقنين، حتى تكتسب النطق الصحيح للمفردات.
يمكنك إستعمال التطبيق التالي لهذا الغرض يمكنك تحميله عبر الرابط التالي من هنا
2– التحدث والممارسة: جرّب وستُخطأ، لا بأس جرّب ثانيًا، كرر تلك العملية كثيرًا ومع الوقت ستجد أن أخطاءك تكاد تتلاشى تمامًا، فقط لا تخشى الخوض في التجربة ولا تخشى الخطأ.
3– القراءة: تأتي القراءة بعد أن أصبح لديك حصيلة لغوية – ولو بسيطة شيءٌ ما – اقرأ كثيرًا في جميع المجالات، لا سيما المجال الذي تهتم به وتريد أن تعرف عنه أكثر، كما هو من المفيد جدًا أن تقرأ عن حياتهم كي تزيد معرفتك بالشعب ذاته.
يمكنك إستعمال هدا التطبيق لتعلم عبر الرابط التالي
4– الكتابة: اكتب كثيرًا، راسل متحدّثي الألمانية، اكتب الكلمات التي تعلّمتها، ثم إذا تقدّم مستواك في اللغة، فقم بكتابة مواضيع تعبيرية عن أحداثٍ جارية أو أمورٍ عامة.